languageFrançais

وليد جلاد: كنت أتمنى من صديقي جلول أن يصمت

قال النائب المستقل وليد جلاد إنّ نفس السبب الذي جعل جلول يقيل مدير ديوانه هو نفس السبب الذي جعل الشاهد يقيله من منصبه.

واستغرب جلاد في ميدي شو اليوم الخميس 4 أفريل 2017 من ردة فعل جلول الذي استعمل صلاحياته في اقالة مسؤول يعمل تحت إمرته ولم يستسغ أن يستعمل الشاهد صلاحياته بإقالته، ويتم تسويق الأمر على أنّ رئيس الحكومة خضع إلى ضغوط الإتحاد.


وذكّر بأنّ الخلاف بين  جلول و نقابة التعليم الثانوي  ليس بجديد ويعود إلى سبتمبر الماضي لكن رئيس الحكومة تمسك به وتمسك بصلاحياته في التعيين والإقالة.


وقال جلاد ''كنت أفضّل أن يقدم ناجي جلول استقالته بنفسه''، معتبرا أنّه لم يعد قادرا على تسيير وزارته. وتابع قائلا '' كنت أتمنى من صديقي جلول أن يصمت.''


كما انتقد ما جاء على لسان الوزير المقال من اتهامات للنهضة بمحاولة السيطرة على وزارة التربية، مشيرا إلى اللقاءات التي عقدها جلول مع مسؤولين من النهضة عندما تردّد اسمه ليشغل منصب وزير التربية وجلوسه جنبا إلى جنب مع أمين عام حركة النهضة زياد العذاري في مجلس الوزراء.


وأشاد في المقابل بدور اتحاد الشغل في البلاد معتبرا أنّه بصدد لعب دور وطني أهم من الدور الذي تلعبه الأحزاب التي وصفها بالإنتهازية. وأضاف: ''بينما كان اتحاد الشغل يحاول اقناع بعثة صندوق النقد الدولي بصرف القسط الثاني من القرض كانت هناك  أحزاب تتمنى أن لا يمضي الصندوق على  القرض حتى تسقط حكومة الشاهد من أجل طموحات شخصية منفلتة''، وفق تعبيره، دون أن يكشف عن هذه الأحزاب.